عندما يلحق الضوء بظله

هنا: المكان حيث نبدأ معًا ثم ما تلبث خطنا إلا أن تختلط و تتباعد. لست أدري إن كانت أنا من أبتدأ الأمر، أو إن كنت قد اخترت لنفسي. قد أشرع بقائمة عريضة من الأسئلة تبدأ و تنتهي بلماذا؟ لست بحاطٍة من قدر نفسي لكن رغم الوقت و البعد و التقصير المفتعل… رغم كل شيء، لِم أجدك مازلتي تختاريني؟ كل الناس التي تنشر بإستمرار و ما إن تشارك منشور إلا و تشرع بمسودة. أجده منافي للواقعية أنك ما زلتي تسكنين عقلي و تتنفسين في رئيتي كما لو تسرين مجرى الدم عِرقًا فعرق، حتى أنظر إلى انعكاسي فما أجد إلا أننا أصبحنا كما الشخص الواحد.

استمر في القراءة “عندما يلحق الضوء بظله”

سـهـاد | سلسة اللي ما جاني نـوم

كل يوم، نفس الوقت و نفس العلة، و لو كان الأمر عنادًا، فإني في وجه العناد عناد.

لا أدري لم إستغرق الإعتراف كل هذا الوقت، لكن أظن أصعب شيء في دوام رمضان هو أن تحصل على قسط كافي من النوم. فمن جهة أعرف أن الأمر طبيعي جدًا كون الشمس تكاد لا تستطيع أن تخفي شروقها، و تشيح بأشعتها عن عين سهران وراه دوام في عز الصباح و هو صايم. و من جهة أخرى، فكرة أنك تستعجل نفسك عشان تنام لأنك لازم تقوم متنشط و تشتغل كويس، و بالتالي يصعب الإسترخاء، و تصير إحتمالية النوم أشبه بنجوم الضحى…… النية كويسة، بس ما هبت الريح صوب الخطة.

استمر في القراءة “سـهـاد | سلسة اللي ما جاني نـوم”

رمـضان مـختـلف

شارف شعبان على الرحيل، ليزفنا في دربه إلى أطيب الشهور و أبركها، شهر القرآن و الليالي العشر. ذاك الشهر الذي احتل مكانته في نفس كل مسلم، صغارهم و شيابهم.

الكل له طريقته في استقبال الشهر، و الكل له عاداته و طقوسه في هذا الشهر. غير أنّنا ما عدنا أنفسنا، و ما عادت حياتنا ذاتها التي نعرفها. في ظروفنا هذه الأيام، و كيف تغيرت الكثير من ملامح أيامنا الروتينية في سبيل الوقاية و الإحتراز من كورونا. استمر في القراءة “رمـضان مـختـلف”

مـد يـدك

أحيانــًا،. في ساعة ما بعد منتصف الليل، عندما يشتد الظلام و يمتد طوله، هناك عندما تجد نفسك فردًا مفردًا بعظامك الهزيلة و جراحك المفتوحة…

كنت قد أخبرتك من ذي قبل أنه عندما تدق تلك الساعة فـعليك التوقف عن ترقب المساعدة، أنك لن تجد يد تصل لتشق قلب الظلام بقناديل و نور، و لا صوت سيرتفع ليخبرك أن الفجر يحل بعد الدجى… مهما حاولت، هي ساعة تعيدك لحقيقة البداية و النهاية: نخلق أفراد و نموت كذلك

فرد مفرد

استمر في القراءة “مـد يـدك”

الخيــل و الليـل و البيـداء| اليـوم الرابـع عشـر

هانحن ذا نصل إلى التدوينة الأخيرة في سلسة الأربعة عشر، و حقيقة لست أدري كيف أجعل من الختام لكم مسك. و هذا ربما لشخصي الذي لا يؤمن بأن الأمور الرائعة تنتهي بحق، فقط لدي إيمان عميق بأنه عندما تصل الأمور البديعة للنهاية و يحين الوقت لتوديعها و تلويح الـ “مع السلامة” للأشخاص الرائعين الذين قابلنهم و عشنا معهم أفضل الأوقات، على الرغم أنها كلها تمر بتلك النقطة التي تحول كل شيء لسجل الذكريات، إلا أن كل تلك الذكريات ما زالت تحمل حيوات اللحظات كما لو كانت سفينة نوح.

أحقًا تؤمن أن بالنهاية تحدث النهاية؟

استمر في القراءة “الخيــل و الليـل و البيـداء| اليـوم الرابـع عشـر”

لست جـيد بما يكفي| اليوم الثـالث عـشر

من فترة تطوعت لمنصب نائب الرئيس للعلاقات العام في أحد نوادي التوتسماسترز المجاورة لي. مهام هذا المنصب تقتضي التواصل الداخلي و الخارجي بما يدعم تعزيز هوية النادي و الترويج له، و لإنجاز أعضائه.

من وقتها زاد فيني حس النقد و ملاحظة الأساليب الخطابية للناس من حولي، و كيف يرتبط هذا بشخصياتهم. ليس بالضرورة خلال اجتماعات التوستماسترز، لكن حتى عندما أحضر في الإجتماعات و المحافل الرسمية فإني لا شعوريًا ابدأ بملاحظة مهارات المقدم و استجابة الجمهور و سلسلة العوامل اللاشفهية التي قد ترتبط بتعزيز أو إضعاف الرسالة المراد توصيلها.

ارتباطي بالتوسماسترز لربما خلق الكثير من المحادثات بقصد و من غير قصد، لكن من بينها كلها، هناك فكرة متكررة أسمعها باستمرار من أشخاص مختلفين، ما إن أحدثهم عن التوستماستر و فكرة الإنضمام إلى نادي يُعنى بالخطابة… تبدأ الحيرة بالتمدد بين الحاجبين و أعلى الجبين، ثم تأتي الجملة البريئة: “بس أنا مو كويسة بالخطابة!”

جملة تبدو لي و كأنك تخشى الظلام بشدة لكنك لست بصدد أن تحاول إيشعال المصباح

استمر في القراءة “لست جـيد بما يكفي| اليوم الثـالث عـشر”

أريد أن أكون هناك | اليوم الثاني عشـر

أتعرف ماذا…  أريد أن أكون هناك !

ياقوت، أيام الثمانينات

كنت حينها لم أولد بعد، لكن على الرغم من اختلاف الزمن، تظل الوجهة المحببة لنا جميعًا: هناك!

حيث العشب أكثر خضارًا، و الجو أكثر صفاء، و الناس ألطف و أجدر بالجيرة و الوصل. هناك حيث حياة الهاكوناماتاتا تجد طريقها للواقع. “هناك السحرية” حيث تحل كل عقدنا العويصة الظاهرة و الخفية. كلنا نود أن نكون هناك.

استمر في القراءة “أريد أن أكون هناك | اليوم الثاني عشـر”

من تـريد أن تـكون| اليوم الحـادي عـشـر

جميعنا نريد أن لأنفسنا حياة ناجحة مليئة بالإنجازات و الإسهامات التي تضيف لحياة الآخرين و توثق بصمتنا على هذا الكوكب الأزرق… بشكل أو بآخر، هذا ما نريده، لربما بتفاصيل أعمق أو مختلفة قليلًا. لكن هذه الخلاصة. الإختلاف يكمن في تعريفك للحياة الناجحة.

ماهـو النجاح بالنسبة لك؟

استمر في القراءة “من تـريد أن تـكون| اليوم الحـادي عـشـر”

إن اخترت الصمود|اليوم العـاشـر

يجد نفسه مدفون تحت المتاعب و الوجع و الذكريات… ثم يستجمع نفسه و يخبر نفسه بأنه قوي

ليس بأمر جديد أو مقتصر على ثلة منّا، لسبب ما أعتقد أننا كلنا نصل لتلك النقطة التي نسحب فيها الراية البيضاء، نقف رغمًا عن كل شيء و نعلن الحرب… من الممل أن تعيش نفس النهاية التي تهزم فيها مرة بعد أخرى.

ما أريد أن أقوله هنا ليس عن القوة، لكنه عن الهشاشة، إذ أنه بإمكانك أن تقف على قدميك و تري العالم أن شيئًا لم يكن. لكن أينك من نفسك و أفكارك تكاد تنزف و تشعل بك و بمن حولك؟ و أين السلام الداخلي منك عندما تجلس لوحدك على ضفاف الحياة؟

استمر في القراءة “إن اخترت الصمود|اليوم العـاشـر”

شـعرى| اليوم التاسـع

يقارب الوقت منتصف الليل، من الصعب أن تفكر جيدًا أو تعطي بنفس الوتيرة و أنت مجهد. و ليست الصعوبة في إيجاد فكرة، بقدر ما أني أجده صعبًا أن أجلس هنا و أحيك السطور لأصنع من الفكرة وشاحًا دافئً قد تختار أن تستخدمه يومًا ما. صعب لكن ليس بمستحيل. و بما أن عقلي لا يشتهي المضي في اتجاهي، سأمضي و أحمله معي. لا يصح أن يصدك شيء عما أنت عليه، الكتّاب يكتبون، و هذا ما أنا عليه و لذلك ما أفعله. استمر في القراءة “شـعرى| اليوم التاسـع”

صنعة الفنان و سـر الإلـهام | اليـوم الثـامـن

Doing nothing often leads to the very best of something

Christopher Robin

أبسط طريقة لإرعاب فنان؟ صفحة فارغة.

عندما تقف في اللامكان، و تتوقع من نفسك أن تمضي قدمًا إلى مكانٍ ما، فإن الأمر محير و لربما مرعب إلى درجة معينة كما أسلفت. خصوصًا إن لم تكن لديك وجهة حقيقية تحاول الوصول إليها. تسعى باحثًا عن بذرة تبدأ بها مقالك، بصيص فكرة أو جذوة من النار، علك تصل بها إلى حل مع صفحتك ذات الفراغ الشاسع.

دائمًا ما يقال البدايات صعبة

الإلهام مهم

أن الكتاب يصابون بــ”قفلة الكاتب” -اسمها بالإنجليزي writer block-

لكن الحقيقة أنهم كلهم مخطئون !

استمر في القراءة “صنعة الفنان و سـر الإلـهام | اليـوم الثـامـن”

و لنـفسـك عليـك حـق| الـيوم الـسابع

أحيانًـا، و على الرغم من كل الأمور الرائعة التي نعيشها كل يوم كشيء اعتيادي، و على رغم امتنانا و تقديرًا لكل ما نملك، كل ما لا نملك، و كل الأشخاص الرائعين حولنا…. فقط على الرغم من كل شيء، يبقى ذاك الشعور الغريب في داخلك، مخلوق صغير حانق على الحياة و حانق لك و عليك و منك

إن أتيته ترضيه، بكى و تشاءم

إن تركته و مشيت، غضب و صاح استمر في القراءة “و لنـفسـك عليـك حـق| الـيوم الـسابع”

الرهاب الوقتي|اليـوم السـادس

عندما يتعلق الأمر بالأهداف و الرؤى، لربما تجد نفسك في حالة من الرهاب عندما تفكر في عدد الأمور التي تريد أن تقوم بها مقابل المدة الوقتية التي تحتاجها لتنجز كل واحدة، و تدرك في ذاتك أن الأمر سيتطلب الكثير من الوقت و الجهد و درجة عالية من التخطيط و الجدولة

لكن بعد تفكير طويل و إمعان في الإحتمالات، تختار أن تفعل اللاشيء لأنه من باب الإنصاف لا يصح أن تختار أمر واحد الآن ثم تبدأ بالأمور اللاحقة فيما بعد، هي عقلية الـ”إما كل شيء أو لا شيء” تسود الموقف. و كيف لي أن ألومك و طيف الوقت يقف على كتفك، و يخبرك بأن الحياة أقصر مما تتخيل و أن عليك الإسراع إن أردت أن تحدث فرق أو تحجز مكانك على القمة.

هذا ما اسميه بالـ”الرهاب الوقتـي”، و باعتقادي هذه أحد الحالات العقلية السلبية التي عليك أن تنتبه منها و تتعامل معها، لأنها تقتل الدافع و تردع الفعل و بالتالي يضيع الوقت من غير صنعة

خلال هذا التدوينة أود أن نناقش بعض من الأفكار حول الرهـاب الوقتي، و أود أن تشاركوني أفكاركم أيضًا فمن الرائع أن ترى مفهوم معين من عدة زوايا استمر في القراءة “الرهاب الوقتي|اليـوم السـادس”

لا تسـتسلـم | اليـوم الخـامـس

في الرحلة التي تتحدى فيها واقعك و تعرج مسيرة المئة مئة خطوة و المئة مئة دمعة….  مسافة الطريق، ألم المواصلة، و ربية ما قد يأتي به الطريق، و ما قد تبدو عليه الوجهة عندما تصبح واقعًا بدلاً من ظل ٍ خفيف يجول المخيلة …

في طريق الحالمين ذاك، حينما تمضي و يهتف الجمهور باسمك للتوقف و تترك “الشغل الفاضي!” و يبدأ عقلك بالتفكير، في مَنْطَقَة الأمر و حساب الخطوات، هي نفسها اللحظة التي يعلو فيها صوت الشكوك و محاولات كل ما في داخلك بإيقافك و التعاون على إعادتك مئة مئة مئة خطوة للخلف، إلى منطقة الأمان التى ما عدت تنتمي لها استمر في القراءة “لا تسـتسلـم | اليـوم الخـامـس”

إدارة المشاعر |اليوم الـرابـع

برأيي إدارة المشاعر هي أحد الصفات الأساسية للشخصيات العظيمة. طبيعة الحال في تقلبه فيوم يصفو الجو و يوم تكفهر السماء و تجدب الأرض، و لأننا لسنا جلاميد، فإننا نتأثر فتتلون أفكارنا بعواطفنا، و أفكارنا تلهم تصرفاتنا، و هكذا تتشكل أيامنا و بالتالي حياتنا. جودة إدارة مشاعرك يحدد جودة حياتك و مكانك  في هذا الكون الشاسع.

في هذه التدوينة، أود أن أشارككم ببعض النقاط حول إدارة المشاعر التى اكتشفتها مع الوقت

استمر في القراءة “إدارة المشاعر |اليوم الـرابـع”

الألمانية كحفلة شاي | اليوم الثالث

لكان الأمر أسهل بكثير لو أني أتذكر كيف تعلمت الإنجليزية. يبدو الأمر و كأنه فقط حدث (نقطة) ليس الأمر بأن أمر تعلم اللغات قابل للإنتهاء كما تقرأ كتاب، لكنك تعرف في ذاتك عندما تتمكن من اللغة، عندها تستطيع أن تضع النقطة و تواصل المسير.

تخيل الأمر و كأنك تتسلق الجبل صاعدًا للقمة حيث يكتب اسمك في لائحة مجيدين اللغة و تمنح ميدالية الشرف. صعود الجبل هو أمر شاق للغاية، إذا أنك تتعرف على طبيعة الصخور التي تتسلقها، و تحاول أن تجد الموضع الآمن لترفع نفسك خطوة فخطوة حتى تصل للأعلى. لكن ما إن تصل و تنال لحظة الإنتصار، فإن تسلق أي شجرة على متن ذاك الجبال لن يذعرك طولها، و بطبيعة الحال، إن أردت تسلق أي منها فإن لديك ما يكفي من الثقة لأنك تمكنت من الجبل، فما بالك بالشجر

في الواقع، بعد بضعة السنين التي قضيتها في تعلم الألمانية، و على الرغم من المستوى المقبول الذي وصلت له من غير معلم، ما زلت أحس أني في قعر الجبل، و أن تسلقي و إن كان جادًا، فإنه لا يقربني من القمة أبدًا.

لكني ما زلت أطمح لوصول القمة، أريد أن أتمكن من اللغة بشدة. و لدي خطة… إليك ما أفكر فيه

استمر في القراءة “الألمانية كحفلة شاي | اليوم الثالث”

أن تبني جبل | الـيوم الثـانـي

عندما تصعد الدرج، فإنك لا ترى الوجهة أمامك لكنك تعرج خطوة فخطوة مؤمنًا أنك ستصل للطابق الذي تقصده

ما أذكر مين قاله و كيف قالها بالضبط

الجنس البشري هو كائن طموح للغاية، و محب لإستكشاف قدراته و ما يكمن في أغوار هذا الكون العميق..

اكتشاف النار

بلوغ القمر

استخراج النفط

تاريخنا مسطر بحروف تحكي جهود و مثابرة كلن منا في تقديم جل ما بإستطاعته لعمارة الأرض و خدمة من عليها. و في هذه النقطة من الوقت، هذه اللحظة التي نعيشها و نكتب سطورها، عارفين أن دورنا قد حان لنحيك الحكاية و نرسم مجرها، أننا نحن الرياح و نحن السفينة. لكن يبدو أن كل ما نفعل إما أن يكون كأسًا متلألئة ممتلئة و إلا فلا!

قد تظن أن هذه هو الطموح بعينه، أن تشرع بتسلق أعلى جبل بدلًا من تسلق الجبل الصغير و التدرج حتى تصل أشهقهم علوًا، لكن بالواقع، اتخاذ هذه المنهجية في تحقيق الأهداف قد يفتك بك و هدفك بدلًا من أن يحسن إليك

استمر في القراءة “أن تبني جبل | الـيوم الثـانـي”

بأني لك وفي | اليـوم الأول

كنت قد قطعت وعدًا بأن أنشر تدوينة بشكل يومي لمدة ١٤ يوم عندما أبدأ العمل عند بعد، و كأن النوايا تسمع… في اليوم التالي جاء الخبر، و إذا حضر الشرط وجب الوفاء.

I would say: Don’t take any advice. Write based on who you’re and what you learned form the books you have enjoyed the most

Kjell Askildsen

استمر في القراءة “بأني لك وفي | اليـوم الأول”

كيك شوكولاتة|| ضوضاء عقلية

02/02/2018

“ليسـت وصفـة طبخ.”

 

تخيل.. كتبت ذاك السطر بعد أن ادخلت الكعكة بالفرن، و في هذه الأثناء أكاد اسمع صلوات الكعكة بينما تلتهم بحماس، أيعقل أن أحتاج كل ذاك الوقت كي أقرأ لك عقلي؟ دعنا نضع اللوم على الكعكة لتعمدها الاستعجال على الرغم أن رائحتها تغفر كل ما حصل.

ليالي الجمعة، عندما تظن أنك ستخلد للنوم، تغلق الباب، تستلقي و تبحلق بالظلام… تستمع لهدوء الضجيج الذي تحدثه تلك الأصوات التي تستيقظ قبيل أن تنام. لربما يبدو الأمر مخيفًا كما لو أن شبح يتربص لك بالظلام، قد تهرب لكن التجارب ستثبت لك: إن ركضت بعيدًا فإن الأصوات ستركض بنفس سرعتك إلى نفس وجهتك – إلا إن قررت معاليك أن تستأصل دماغك فتلك مسألة أخرى-. استمر في القراءة “كيك شوكولاتة|| ضوضاء عقلية”

مراجعة كتـاب ‘Master your Time.. Master Your Life’ لـ براين ترايسي | الجزء الثاني

تتمثل حياتنا في طريقة استغلالنا للوقت، في التدوينة السابقة عرضت خمسة أنواع من الوقت كما يصنفها براين ترايسي في كتابه Master your time.. Master Your Life. خلال هذه التدوينة سنواصل مع الخمسة أنواع متبقية.

استمر في القراءة “مراجعة كتـاب ‘Master your Time.. Master Your Life’ لـ براين ترايسي | الجزء الثاني”

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑