بـعد عام من تعلم الألمـانيـة

"دائمًا ما يبدو الأمر مستحيلًا حتى تنجزه."       نيلسون مانديلا

مبهر كيف يتعلم البعض لغة أجنبية عن لغتهم الأم في فترة زمنية وجيزة. وجيزة كـتسع أشهر أو حتى ثلاثة، بل حتى قد تكون سبعة عشر يوم. إنه أمر رائع بالفعل و يبدو مستحيل و خارق. مستحيل و خارق حتى تنجزه، لتكتشف حينها أن الأمر كله مسألة احتمالات ممكنة الحدوث.

الرحلة المستحيلة

في مقولة مانديلا السابقة، رحلة الإنجاز تتكون من شقين: الجزء الذي يبدو فيه الأمر مستحيلًا، و الجزء الذي يصبح المستحيل إنجاز منجز و منتهي بالفعل. الساحر في رحلة الإنجاز هنا ليس الإنجاز بل الجهد الدؤب و قصة العمل المستمر للإنتقال من مرحلة المستحيل إلى مرحلة الإنجاز المستحيل. في الواقـع، لست أؤمن بالمستحيل بشكل قاطع، استنادًا لإحتمالات كثيرة دائمًا ما تبدو لي الأمور المستحيلة غير مقنعة الإستحالة و لربما أنت كذلك تجد المستحيل غير مقنع بما يكفي أن يستحال. لكن بصرف النظر عن اعتقاداتنا في معنى المستحيل، فإن رحلتي الإنجازية ما زالت في شقها الأول، الشق الذي تبدو فيه الغاية بعيدة المنال، لكن حري بي القول أنني اليوم أقرب مما كنت عليه السنة الماضية، فـبعد إتمامي عامي الأول في تعلم الألمانية، أستطيع الآن -دون الشعور بالذنب أو الإرتياب- أن أعلن نفسي مبتدئة بشكل رسمي. أمر خارق أليس كذلك؟!

 

yeah!.gif

استمر في القراءة “بـعد عام من تعلم الألمـانيـة”

Advertisements

الإزدهـــار بـعـــد الــركـــود

مرحبــًا يا أصحاب..

منذ أن توقفت عن وضع الأهداف الشهرية، بدأت الحياة في التحول إلى فوضى عارمة بشكل تدريجي بطيء. و على أني أدري أن الحياة جيدة جدًا و على خير ما يرام، إلا أن عقلي أشبه بموجة تقترب من الشاطئ ثم ما تلبث إلى أن تعود حيث أتت.. لا تعرف مدى فعالية شيء ما حتى تتوقف عن فعله.

استمر في القراءة “الإزدهـــار بـعـــد الــركـــود”

مـعمول العــيد

أشعر بالسعادة جدًا جدًا !!!

كنت على وشك أن أخبرك أشياء عن معنى العيد، أشياء أخبر نفسي عنها كل عيد، عما يجعل العيد عيًدا، عن معنى العيد و أننا الفاعل الرئيسي لكني قد فعلت ذلك بالفعل في أريد سكاكر العيد. ثم إني حقيقةً لا أشعر بالرضا التام، و كأن شيئًا ما ينقص المعادلة، لا يبدو أن القضية انتهت في تلك التدوينة، لأن شيئًا كـ “سأكون الوطن حيث تصنع الفرحة و توزع بكل لطف”  يتطلب وصفة بحد ذاته. استمر في القراءة “مـعمول العــيد”

و ليـالٍ عـشـر

ما أسـرع الوقت…

كنت قد بدأت كتابة تدوينة السبت الماضي لاستقبل بها عشرُ الحج، وها هو أسبوع مضى قبل أن أنهيها، و لن تنتهي على أية حال فكلام الأمس ليس بالضرورة ما يصلح لليوم. ما أسرع الوقت… أو ما أبطئني!

عـشــرُ ذو الـحــجـة

يالروعة الأمر، أن يطال في عمرنا لنبلغ مواسم الطاعة و الأيام الفضيلة. كثيرًا من الإمتنان أن بلغتنا يا الله، و كثيرًا من الرجاء أن تجعلنا من الغانمين المقبولين. استمر في القراءة “و ليـالٍ عـشـر”

و الأخـذ شغلة كويسة كما العطاء

قد تعيش عمرًا طويل حتى تستشعر ما يمكن لكلمة أن تعني… ما يمكن لمعنى أن يفعل بك لو سلمت، تركت التفكير و أقدمت.

مفاجـئـة  تلك كانت الكلمة التي أعرفها منذ عهد الديناصورات -على الرغم أني لم أكن موجودة حتى- لكن أن أشعر بعمق المعنى.. فعقلي حديث عهد بذلك. لم أكن أعلم أن الكلمة تتمدد لذلك العمق الذي يتوقف فيه عقلك عن التركيز، تتعرق يداك و يصعب تجميع الكلمات، من الصعب التفكير فعلاً.. حسنًا، دعني أخبرك ما حدث لأني ما زلت أستشعر الرهبة  كلما انتصفت الشمس سماء يوم الخميس: استمر في القراءة “و الأخـذ شغلة كويسة كما العطاء”

أن تـكتـب أو لا تـكتـب

أقوم بالكثيـر من الكتابة… الكثير جدًا !

أكثر مما أتحدث و أكثر مما أنشر و أكثر مما أتوقع أن أفعل. الكتابة بالنسبة لي هي أكبر من أن تُبرَر. سؤال كـ “لماذا تكتبين؟ ” يبدو لي كمن يبحث عن سبب طيران العصافير بدلًا من الزحف و السباحة، ففي كل مرة تسألني أستطيع أن أعطيك سبب و كلي قناعة أنه الفاعل الرئيس الذي يدفعني لكن مع الوقت شيء بداخلك يعرف أن كل هذه الأسباب -و على الرغم من صحتها- ما هي إلا أعذار و تبريرات. لربما أقوم بالكتابة فقط من أجل الكتابة. استمر في القراءة “أن تـكتـب أو لا تـكتـب”

تدوينة تالي الشهـر| عـن الـحــياة

أمضيت الكثيرمن الوقت في كتابة هذه التدوينة، و كل مرة اعود لكتابتها من جديد تختلف عن السابقة كالقطب و الإستواء… المختلف هذه المرة غير أنها المرة الأخيرة لـ”إعادة الكتابة” التي أدمنها من حين لآخر، هو أني لا أدري ما أقول.

تعرف عندما تستيقظ و تتذكر ما حدث بالأمس و تجد نفسك غارق في بحر من الأشياء التي تتلصق بك فلا تقوى على مساعدة نفسك، ذاك النوع من الصمت عندما يتعسر الطريق و يسوء الجو و تشك أنك ستصل وجهتك… فقط كثير من الأشياء في وقت واحد، تنظر ليديك و تتساءل إن كانت الحيل تنبت بعد نفادها. استمر في القراءة “تدوينة تالي الشهـر| عـن الـحــياة”

أنا البحر و أنا المركب

تخبرني عن حظك العثر فأريك طريق العودة. تضرب يدًا بأخرى و تخبرني أن الحياة صعبة.

أخبرك بخططي الكبيرة و مغامراتي المستقبلية و كل الأمور التي تبدو مستحيلة فتعود لتذكرني أن الحياة صعبة. أن المحيط عميق و أن المركب ضعيف و أني لست بحر كبحر، و تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

ماذا تقصد أن الحياة صعبة؟ ماذا تقول؟ مالذي تحاول حشوه ما بين مبتدأ و صفة. ماذا تريد مني؟  استمر في القراءة “أنا البحر و أنا المركب”

٣ أشياء لازم تسوينها بعد ما تخلصين اي اختبار أو كويز

هذي التدوينة هي أحد الأشياء اللي أتمنى لو أحد قالي عنها لما كنت بسنة أولى جامعة. لما خلصت اختبارات المد ذيك السنة عشت أسبوعين من الإحباط و الغضب لأن كل الجهد اللي حطيته بالاختبار ما رجع علي بدرجة عالية. لكن التجارب المريرة تعطينا خبرة و الحين صارت الاختبارات وسيلة فعالة للتحسن المستمر.

اليوم بشارككم بثلاثة أشياء المفروض نسويها بعد ما نخلص اختبارات عشان نزيد من تحصيلنا العلمي و إنتاجيتنا بالمذاكرة.

استمر في القراءة “٣ أشياء لازم تسوينها بعد ما تخلصين اي اختبار أو كويز”

تدوينة تالي الشهـر| المصوراتي

مرحبًا يا أصحاب…

ربــاه مضى كثيرًا من الوقت ! أتمنى كلكم بخير و مستمعين بحياتكم على الرغم من كل شيء.  أنا بخير و كل شيء بخير، بل أفضل بكثير من ما كان، ليس كل شيء فقط بل أنا كذلك.

لا أعلم كيف كان أثر آخر تدويناتي عليكم لكن أكاد أجزم لكم نهاية تلك التدوينة كانت بداية لسلسة من التغيرات الكبيرة. أشياء كبيرة. نظرتي للحياة، للموت، لقدراتي، للماضي و توقعاتي للمستقبل. فقط كما تبدأ النار بشرارة، بدأ فصل جديد من الحياة بـ”اعتذر بشدة تصبحـون على خيـر“. استمر في القراءة “تدوينة تالي الشهـر| المصوراتي”

تـدوينـة تـالي الشهر| أغسطس مثمـ..ـمـرهـق

منذ الثامنة صباحًـا و أنـا أحاول أن أكتب هذه التـدوينة. إنها الآن العاشـرة مساءًا و مازلت أحـاول أن أقرأ عقلي و أترجمه بكلمات مفهومـة… لا  أعـرف سيكولوجية البشر لكن أعـرف نفسي و أعلم أنه تحـت تأثير الضغط و قلـة النـوم، يصبح الحديـث أحد أصعب الأمور. أعلـم أيضًـا أن قلة النـوم عندي تؤدي بشكل مباشـر إلى زيادة الدرامـا و التحسس. لذلك سأبقي هذا المنشور قصيرًا و خاليًا من الدرامـا قدر الإمكـان. استمر في القراءة “تـدوينـة تـالي الشهر| أغسطس مثمـ..ـمـرهـق”

ست نصائـح كـي تتعـلم لـغة جديدة بشكل فـعــال

مرحبًا بأصحابي الرائعين..

كما أخبرتكم في تدوينـة تالي الشهر | يوليو مشرق، هدفي هذا الشهر هو أخذ تعلم الألمانية على محمل الجد. أعلم أن أغسطس لم ينتهي بعد لكن يبدو أن هدفي كان أبسط بكثير من ما تخيلت.

حسنًا لم ابدأ عملي الجاد في اليوم الأول من أغسطس، ولا الثاني بل السادس، و لم يمر يومًا بعده بدون أن أنطق بشيء ألماني و كأنما كل ما تطلبه الأمر هو أن افتح كتابي الألماني و افعل ما يفعله من يريد ما أريد. المبهر بالأمر هو أني في هذه الفترة القصيرة استطعت أن أصل مرحلة من السلاسة بالتعلم..استطيع تذكر الكلمات و قراءتي سليمة معظم الأحيان، بل و لدي جرأة على تكون جمل قد تبدو مكسورة. استمر في القراءة “ست نصائـح كـي تتعـلم لـغة جديدة بشكل فـعــال”

اقتباسات من الحكاية الجميلة: الخيميائي

مرحبًا يا أصحاب.. حل ذاك الوقت من الشهر الذي نتحدث فيه عن الكتب !

انهيت قراءة الخيميائي الشهر الماضي و كنت على وشك شراء خمسة مئة نسخة و توزيعها شرقًا و غربًا برًا و بحرًا  على القاصي و الداني، ثم أعود لأبروز جمال هذه الحكاية و أعلقها على جداري و أجلس قبالها بسكينة اتأمل فيها و استرجع في خاطري كل ما حدث في طياتها. استمر في القراءة “اقتباسات من الحكاية الجميلة: الخيميائي”

في ثلاثـة أيـام.. هـذا ما علمتني الحياة

لا أعرف كيف تفهم الحياة، و على أية أساسات شيدت فلسفتك و أسلوب حياتك. قد يكون إرشاد والديك و قد تكون بضعة وثلاثون كتاب كنت قد قرأتها في ساعة عسرة فألهمتك. كثيرة هي المصادر التي قد تلهمك و تجيب استغثاتك المدوية في أودية الحيرة. لكني تعلمت على مر وقتي في هذه الحياة أن استمع إلى الكون، اسمتع لتلك اللغة الغير منطوقة، و ما يمكن للقمر أن يقول عندما ينظر إلينا، ما يمكن لورقة أن تعني حينما تترك مكانها و تُسلم لجاذبية الكوكب..هكذا افهم الحياة، فقط استمع إليها بحواسي.

حكمة الله في صنعه، لم يخفي جوابات كل الأسئلة بل جعلها في خلقه، فقط امشوا يا عبادي و تفكروا في ملكوت السماوات و الأرض، ما جُعل هذا لعبث. حسنًا، لم آتي هنا لأحثك على الاستماع إلى لغة الكون اللاشفهية، تلك وسيلتي في سبيل فقه الحياة ولك حرية اختيار وسائلك.

لكن الحياة علمتني أمرًا الأسبوع الماضي، وبعد أن فرغت هي مني، أردت أن أخبر الكون كله بما قالت.

إليك ما حدث في الأيام الثلاثة الماضية… استمر في القراءة “في ثلاثـة أيـام.. هـذا ما علمتني الحياة”

تدوينـة تالي الشهر | يوليو مشرق

مرحبـًا بالجميـع..

هذه التدوينة عنيت أن تكتب مع كوب قهوة، ليس لشيء لكن حاجة في نفسي.. نوع من الإحتفال و التغيير، الجمعة الماضية و التي قبلها و التي تسبقها شربت الشاي بينما كنت أكتب منشوراتي، أليس من المناسب أن تشرب القهوة عند كتابة آخر تدوينة في الشهر؟ على أية حال لا يهم إن كانت الأسباب مقنعة. بجانبي كوب من الشاي أعددته بينما كنت أفكر إن كانت القهوة فكرة جيدة أم سينتهي بها المطاف تحت صنبور المياه مرة أخرى. “ما أكره القهوة بس ما أحب أي قهوة”

حسنًا كنت أفكر أن أعنون تدونتي هذه بـ”قهوة تالي الشهر” لكن بغض النظر عن أسبابي أعلاه، هناك سبب جوهري في ذلك. القهوة تشرب على مهل و تشرب مع الحلوى و حتما تبرد فإن الناس تشغل نفسها في حديث أو قراءة أو عمل. وهذا بالضبط ما سيحدث في تدوينتي هذه، سأتحدث حتى يبرد كوبي وبينما يحدث ذلك سأخبرك عن شهري، عن الأشياء الحلوة التي حدثت في شهري، لكن لربما عادات شرب الشاي وقت الكتابة أقوى مني. أود فعلاً أن أقدم لكم القهوة جميعًا بينما تقرؤن هذه التدوينة، و نجلس لنتحدث كأصحاب بينما تبرد أكوبنا شيئًا فشيئًا. لم أفكر حقيقةً فيما سأقول و كيف ستبدو مقالتي في النهاية لكني أصر عليك -إن كنت ما زلت تقرأ- أن تحضري لنفسك بعض من القهوة، بعض الأحاديث تقرأ على مهل و حدسي يخبرني أن هذا أحدها. استمر في القراءة “تدوينـة تالي الشهر | يوليو مشرق”

هكذا يبـدو صيفي

مرحبـًا يا أصحاب..

جميعنا نبدأ إجازتنا الصيفية بخطط كبيرة و أهداف لكن لسنا سواسية عندما يتعلق الأمر بالتنفيذ. و بما أن إجازة الصيف قد انتصفت فاعتقد ان الوقت مثالي للتحدث عما أفعله هذا الصيف بجانب قراءة قائمتي الصيفية.  استمر في القراءة “هكذا يبـدو صيفي”

مراجعة كتاب ?What Are You Hungry For

The body is the physical reflection of the choices you make over a lifetime. Knowledge is important, but adding more good advice isn’t the solution to healthy eating. The solution is to transform your awareness !

 

في هذي التدوينة بنتكلم عن الكتاب اللي كثير طلب مراجعته. انهيت قراءة الكتاب في سبتمبر ٢٠١٦ و رجعت قريته ثانية قبل شهرين عشان اسوي هالتدوينة، و خليني أقولكم شغلة: هالكتاب مـــليـــــان معلومات و أحس أني بعده صرت أشوف الأكل و أقدره بشكل مختلف عن قبل… أصحابي الجميلين اقدم لكم الكتاب المليان معلومات: ?What Are You Hungry For لـ Deepak Chopra

استمر في القراءة “مراجعة كتاب ?What Are You Hungry For”

صمــت، حــابـس و محـبـوس

مضى ما يقارب الشهر على آخر تدويناتي و خلال تلك الفترة كتبت الكثير من التدوينات التي لم انشر منها ولا حرف. لسبب ما هذا ما أفعله أخلق النصوص، أترك فيها مني و تتركك منها فيني، أهبها أرواح أفكاري و اعدها أن ترى نور السماء قريًبا لكن قريبًا جدًا نتحول أنا و كتاباتي إلى حابس و محبوس.

من الحابس؟

 من المحبوس؟

الأمر غير واضح كما يبدو. استمر في القراءة “صمــت، حــابـس و محـبـوس”

و أخيرًا معــًا إلى المنـزل :)

مرحبًا يا أصحاب 😀

لي فتـرة اتردد على مكتبة الجامعة التي تبعد عدة مباني عن كليتي. كل ما في  الأمر هو كتـاب عبقري، بين دفتيه سحر لا يعقل… كان من البديهي أن استعير الكتاب و اخلص نفسي من عناء المسافة لكن الأمر لم يكن بتلك البساطة. استمر في القراءة “و أخيرًا معــًا إلى المنـزل :)”

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑